أريد أن أسأل عن العقيدة: هل من الخطأ الاعتقاد بأن الله له حد نهاية من جهة العرش مع أنه بائن من خلقه؟ وأعتقد أن الله لا يقع في الجهة المخلوقة ولا شيء يحويه، ونحن في الجهة التحتية منه. وهل هذا يجعلنا نشبهه بالمخلوق من حيث الحجم والبداية والنهاية؟ وذلك استناداً لقول ابن المبارك حين سُئل عن معرفة الله فأجاب أنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه بحد لا يعلمه إلا هو.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
من عادة أئمة السلف أنهم يكرهون التعمق في كيفية صفات الله تعالى، ويتحرجون من إثبات أو نفي الألفاظ المجملة. وفي مسألة إثبات الحد لله تعالى ثلاثة أقوال:
1- قول من يقول: هو فوق العرش ولا يوصف بالتناهي ولا بعدمه. 2- قول من يقول: هو غير متناه. 3- قول السلف والأئمة: له حد لا يعلمه غيره.
والصواب الكف عن إطلاق ذلك، إذ لم يأت فيه نص، ولو فرضنا أن المعنى صحيح، فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله، خوفا من أن يدخل القلب شيء من البدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141158
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141158
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي