العودة إلى البحث
السؤال

هل رأى أحدٌ الله عز وجل منذ بداية الخلق، بمن فيهم آدم وموسى ومحمد عليهم السلام، خصوصًا في المواقف المذكورة كقوله تعالى: "يا آدم أنبئهم بأسمائهم" و"فتلقى آدم من ربه كلمات"، وعندما كان موسى على جبل الطور، وأثناء الإسراء والمعراج عندما أُمر النبي محمد بالرجوع لربه لسؤال التخفيف في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رؤية الله تعالى في الدنيا جائزة عقلاً، ولكنها غير واقعة شرعاً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت". والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرَ ربه ليلة المعراج، بل رأى نورًا وهو ، كما في قوله: "حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه". وموسى عليه السلام لم يرَ ربه، كما دلت الآية: {لَن تَرَانِي}. أما آدم عليه السلام، فلا يوجد دليل على رؤيته لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98683
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي