العودة إلى البحث
السؤال

هل رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم الله تعالى مباشرة في اليوم الذي رأى فيه الجنة والنار، وإذا كان الجواب بنعم، فما هو الدليل من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أغلب الصحابة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير الله عز وجل بعينه ليلة المعراج.

فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "من حدثك أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب".

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ قال: "نور أنى أراه".

أما ابن عباس رضي الله عنهما، فقوله: "ما كذب الفؤاد ما رأى ولقد رآه نزلة أخرى" فسر بأنه رآه بفؤاده لا بعينه.

وقد أجمع الصحابة على أن النبي لم ير ربه ليلة المعراج، واستثنى بعضهم ابن عباس، لكن ابن القيم أوضح أن قول ابن عباس لا يدل على رؤية العين.

و شيخ الإسلام ابن تيمية بين أن عائشة أنكرت رؤية العين، بينما ابن عباس أثبت رؤية الفؤاد. ولم يثبت عن ابن عباس أو الإمام أحمد تصريح بأنه رآه بعينه.

والنصوص الشرعية تدل على نفي رؤية الله بالعين في الدنيا، إلا ما خالف فيه بعضهم في رؤية النبي محمد خاصة، واتفق السلف على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي