العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة قيام الليل جماعة، وهل يشمل ذلك صلاة الزوج بزوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة :

إذا لم يكن الكافر محاربًا، فلا حرج في معاملته معاملة حسنة.

المعاملة الحسنة مطلوبة مع الجميع، حتى مع الكفار غير المحاربين، فإذا كان الكافر ذميًا أو معاهدًا أو مستأمنًا، فلا حرج في التعامل معه ببيع وشراء وسكنى، ما لم يفضِ ذلك إلى تودد ومحبة منهية شرعًا، أو التباس في ، فالمعاملة الحسنة معه لا تعني موالاته أو محبته، بل هي من باب البر به.

فقد صح عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- أنها قالت: "قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: قدمت علي أمي وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: نعم، صلي أمك". متفق عليه.

وقد استدل بهذا وغيره كثير من أهل العلم على جواز الكافرة والبر بها، إليها، ما لم تكن محاربة والمسلمين.

فإذا لم يكن الكافر محاربًا للمسلمين، فلا حرج في معاملته المعاملة الحسنة، وإن كان تجنب ذلك إن أمكن.

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63653
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي