هل يجوز لابن العم قطع الطريق المشترك المؤدي إلى منزل أبي بعد خمسين عامًا من الاستخدام، بحجة أن الطريق يمر في أرضه، مع العلم أن عرض الطريق لا يتجاوز ستة أمتار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطريق حق للجميع ويجب إقامتها عند ، ولا يجوز لأحد الاستيلاء على طريق سلكه الناس فترة طويلة بلا مالك معروف، ويدل على ذلك حديث: "إذا تشاجرتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع"، فإذا كان الطريق مسلوكاً وأكثر من سبعة أذرع فلا يجوز لأحد الاستيلاء على شيء منه. وعليه، فليس لابن عمك الحق في قطع الطريق بعد سكوته طوال المدة المذكورة. كما استحب أهل العلم فتح الطريق للجار إذا احتاجه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73412
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73412
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي