كيف سيكون حساب من زُيِّن له سوء عمله فرآه حسنًا، وهو يظن أنه يعمل خيرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعذر الجاهل الذي يرتكب الشر ظانًّا إياه خيرًا، ما لم يتعمّد الخطأ، بدليل قوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". يُعذر من جهل أمرًا خفيًا، أو كان حديث عهد ، أو نشأ في بيئة لا يتوفر فيها العلم. أما من عاش بين المسلمين في بلد ينتشر فيه العلم وارتكب معصية شاع تحريمها، فلا ينفعه الجهل. ويُعذر من يعتقد أنه على صواب بجهله حتى تقام عليه الحجة، فلا يُكفر المعين إلا بعد الحجة عليه.
آية "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا" هو: هل يستوي من زَيّن له الشيطان عمله السيئ فرآه حسنًا، مع من هداه الله إلى الصراط المستقيم؟
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126825
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126825
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي