العودة إلى البحث
السؤال

هل الدال على الشر كفاعله وهل تعتبر سيئة جارية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدال على الشر كفاعله، فمن دعا إلى ضلالة كان عليه إثمها وإثم من تبعه. لم يرد مصطلح "السيئة الجارية" عند أهل العلم، لكن من عمل سوءًا واستمر أثره، فعليه وزره ووزر من ضل بسببه، مصداقًا لقوله تعالى: "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ". وفي الحديث: "من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده". ويدل قوله تعالى: "وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ" على كتابة ما خَلَّفه الإنسان من عمل حسن أو سيء يستمر نفعه أو ضرره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133202
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي