العودة إلى البحث
السؤال

ما أفضل ردّ على قول الكفار بأن المسلمين غير الملتزمين بالشريعة معتدلون، والملتزمين بها متطرفون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا يرضى الكفار إلا عمن اتبع طريقتهم الفاسدة، ويسعون لإبعاد المسلمين عن طريق الحق، وعلى المسلم ألا يلتفت لمثل هذا الكلام ويمضي في طريق الهداية. ثانياً: تُستخدم تهمة التطرف اليوم لوصف سلوك المسلم الملتزم بدينه، وهذا ظلم بيّن من الكفار وأتباعهم، وينقسم هذا الظلم إلى ثلاثة أمور: 1. جعل معيار التطرف والاعتدال هو طريقة حياتهم القائمة على أهوائهم، فما أحلوه أو حرموه يعتبر المعيار، وهذا خلاف العقل والفطرة السليمة. 2. التعميم الظالم؛ فغلو بعض المسلمين يُجعل مبررًا لوصم جميع الملتزمين بالغلو، مع أن الميزان العادل يقضي بمحاكمة التصرفات الفردية دون تحميل الجماعة مسؤوليتها. 3. لا يُحَمَّل أتباع الديانات الأخرى (كالبوذيين والهندوس والنصارى) مسؤولية تصرفات المتطرفين منهم، بل تُعامل كأفعال فردية، بينما يُعمَّم الأمر على المسلمين.

خلاصة القول، لو كان أهل عادلين، لحاكموا سلوك المسلم بمعيار العقل والفطرة السليمة، لا بأهوائهم وشهواتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي