العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد التوبة صحيحة في ظل المعاناة من الوساوس الشديدة، خاصة عند وجود صور فوتوغرافية سابقة لا تلتزم فيها السائلة بالحجاب الشرعي، ورفضها طلب حذفها ممن التقطتها بحجة أنها لا تحبها وتخشى سخرية الأهل منها، وهل يؤثر ذلك على صحة التوبة؟ وهل انتظار من يتكلم معها لحذف الصور يجعل توبتها غير صحيحة؟ وهل يُعتبر وسواس عدم التوفيق في الدراسة بسبب عدم الالتزام الكامل بالحجاب تفكيرًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي مَنَّ عليك بالاستقامة . الوساوس لا علاج لها سوى تجاهلها. توبتك صحيحة ومقبولة إن شاء الله، فأحسني الظن بربك. لا داعي لكره الدراسة أو تركها، فليس هناك ما يمنع الجمع بين الاستقامة والتفوق الدراسي. أما الصور، فاطلبي من الفتاة حذفها لتكملي توبتك، وهذا هو ما تقدرين عليه. إقامتك في أوروبا لا إثم فيها إن كنتِ تقدرين على دينك. معصية الله لها أثر في حرمان التوفيق، فالزمي طاعة الله وحافظي على وأكثري من النوافل وجاهدي نفسك على التوبة من جميع الذنوب، واصحبي أهل الخير، واتركي الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169265
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي