ما هو السياق التاريخي ونسب النزول للآية 34 من سورة النساء؟
قول الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) يثبت قوامة الرجل على المرأة وله تأديبها عند النشوز. وقد بيّنت الآية سببي هذه القوامة: 1. تفضيل الله للرجال على النساء بكمال العقل وحسن التدبير والقوة، مما خصهم بالنبوة والإمامة والولاية وبعض الشعائر وزيادة النصيب في الميراث. 2. إنفاق الرجل على المرأة من المهر والنفقات.
وذكر المفسرون أن قوامة الرجل تعني أنه رئيسها، كبيرها، وحاكمها، وله صلاحية تأديبها، وهو القائم عليها بالحماية والرعاية، وعليه الجهاد والنفقات، ويجب عليها طاعته في المعروف.
أما سبب نزول الآية، فقد وردت أحاديث ضعيفة ومرسلة، منها أن رجلاً لطم زوجته فأراد النبي صلى الله عليه وسلم القصاص، فنزلت الآية.
وسياق الآية يأتي بعد ذكر نصيب كل من الرجل والمرأة في الميراث، ونهي الله عن تمني ما فضل الله به بعضهم على بعض، موضحاً سبب تفضيل الرجال على النساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7273