العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يقضِ الإسلام على العبودية، ولماذا كان المسلمون في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يرغمون سجناء الحرب على أن يصبحوا عبيدًا ويعاملون سبايا النساء كغنيمة، وهل يجوز للرجال معاملتهن كملك اليمين والدخول بهن كما في سورة النساء، وهل هذا التعامل لا يزال جائزًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الاستعاذة بالله من وساوس الشيطان عند الشك في حكمة الله، والتوجه لأهل العلم. فالرق كان شائعًا قبل ، فضيّق الإسلام دائرته وحصره في الجهاد المشروع، ونظم العلاقة بين السيد والعبد، فأوصى إليهم وألا يكلفوهم ما لا يطيقون. وفي المقابل، أوصى العبد بطاعة سيده ووعده بأجر مضاعف. كما رغب الإسلام في العتق وجعله كفارة لعدة ذنوب، وخصص جزءًا من لتحرير الرقاب، مما يدل على شوق الإسلام للحرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35861
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي