هل تعتبر الزوجة ناشزًا ومذنبة شرعًا إذا رفضت العودة إلى بيت زوجها بعد خلاف، وبقيت في بيت أهلها حتى الولادة، مما أدى إلى غياب الزوج عن الولادة وامتناعه عن رؤية طفلته، وهل يكون الزوج هو المذنب في هذه الحالة؟ وكيف يمكن للزوجة التكفير عن ذنبها إن كانت هي المذنبة؟
يجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، وعدم طاعتها له في العودة للمنزل دون عذر هو نشوز ومعصية لله، يستوجب التوبة واستسماح الزوج. وإن كان سبب عدم حضور الزوج للولادة وتواصله هو نشوز الزوجة، فلا يأثم بذلك، ولكن كان ينبغي له عدم فعله، وحل النشوز ليس بالطلاق. وينصح بالتواصل مع العقلاء من أهل الطرفين للإصلاح، لقوله تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا". ولا تسقط نفقة الناشز الحامل، كما أن نفقة الطفل واجبة على والده ولا يجوز الامتناع عنها بسبب النشوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165515