العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل طبيب أسنان ذكر مع طبيبة في عيادة واحدة، وعلاجه لغالبية المريضات من النساء -مع وجود طبيبات أمهر-، وما حكم نظره لوجه المرأة للحاجة، وما حكم المال المكتسب من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يكون عمل الأطباء منفصلاً عن عمل الطبيبات، فيداوي الأطباء الرجال، والطبيبات النساء. لكن عمل الطبيب مع طبيبة أجنبية في عيادة واحدة جائز إذا خلا من الخلوة أو الاختلاط المريب. ويجوز للطبيب مداواة النساء، وللطبيبة مداواة الرجال عند . وعند الحاجة، يجوز للطبيب أن ينظر إلى موضع الحاجة فقط، ويُشترط عدم توفر طبيبة متخصصة.

قرر مجلس مجمع الإسلامي أنه يجب أن تقوم طبيبة مسلمة متخصصة بالكشف على المريضة أولاً، وإلا فغير مسلمة ثقة، ثم طبيب مسلم، وإلا فغير مسلم، مع الاطلاع على قدر الحاجة فقط، وبحضور محرم أو زوج أو امرأة ثقة. ويوصي المجمع بتشجيع النساء على التخصص في الطب.

وعليه، يراعي الطبيب ذلك في عمله، فإن وُجدت طبيبة مختصة، فعلى النساء العلاج عندها. وإن لم يكن للطبيب خيار في مداواة النساء بسبب نظام المستشفى، فلا حرج عليه مع مراعاة الضوابط الشرعية، وأن لا يكون هناك خلوة أو شهوة، وأن تكون هناك حاجة للفحص. المال المكتسب من مداواة النساء حلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164299
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي