العودة إلى البحث

هل الإسلام دين محبة وسلام، وهل تتفق الآية الكريمة: (وجزاء سيئة سيئة مثلها) الشورى 40، مع مبدأ مقابلة الإساءة بالحسنة في المسيحية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام دين محبة وإخاء وعدالة، ويجيز للمسلم رد الأذى بالمثل، ولكن العفو والصفح أفضل، قال تعالى: "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" (الشورى: 40)، وقال: "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ" (البقرة: 194). وأكد الإسلام على دفع السيئة بالحسنة: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (فصلت: 34)، وهو الدين الذي ارتضاه الله للناس، قال تعالى: "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ" (آل عمران: 19).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي