العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإجهاض إذا كان عمر الجنين ستة أو سبعة أسابيع، وما يترتب على ذلك من دية، وما هو موقف كل من الزاني والطبيب الذي أعطى دواء الإجهاض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جريمة الزنا من كبائر الذنوب، وقد وصفها الله بالفاحشة وسوء السبيل، وقرنها وقتل النفس. يجب على مرتكبها النصوح والإكثار من الأعمال الصالحة والاستغفار. أما الطبيب الذي ساعد في الإجهاض فهو آثم، لأنه تعاون على الإثم والعدوان، والإجهاض محرم إلا لمبرر شرعي كخطر على حياة الأم. الإجهاض في هذه الحالة يشجع على تكرار الجريمة. لا دية على الشاب أو الطبيب لأن الجنين لم يتخلق بعد وليس له ولي يطالب بالدية، والأم شريكة في الإجهاض. على الجميع التوبة النصوح والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31152
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي