العودة إلى البحث

ما هو تعريف العراف، وما حكم زيارته، وهل التواصل معه إلكترونيًا يعتبر من إتيانه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم الذهاب إلى العرافين وسؤالهم، سواء كان الذهاب حقيقة أو عبر وسائل التواصل الحديثة، ويعد ذلك كبيرة من كبائر الذنوب. أما تصديقهم فيما يقولون، فهو كفر بما أنزل على محمد، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله. وقد روى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً). وفي رواية أخرى: (مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ). والعراف هو كل من يستدل على الغيب بمقدمات يستعملها كالكاهن والمنجم. يجوز التواصل معهم بغرض نصحهم وإنكار فعلهم، فهذا مشروع مأمور به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي