العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر من اعتقد صحة تسمية مناسبات المشركين عيداً، وهل المقصود بذلك من اعتقد صحة معتقداتهم، وهل ينطبق هذا الحكم على الأعياد المبتدعة الأخرى كالمولد النبوي ورأس السنة الهجرية والميلادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرق بين اعتقاد صحة تسمية الشيء عيدًا، واعتقاد صحة مضمون العيد لا يخفى، فالأول صحيح والثاني باطل. وتسمية أعياد المشركين بـ "أعياد" لا يعني إقرار مضمونها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيدًا"، وكان يصوم يومي السبت والأحد لمخالفة المشركين. والعيد هو ما يعتاد مجيئه وقصده زمانًا ومكانًا، وقد جعل الله تعالى للمسلمين عيدي الفطر والأضحى وأيام منى عوضًا عن أعياد المشركين الزمانية والمكانية. والاحتفال بالأعياد الشركية قد يكون مدخلاً للكفر، أما البدعية فهي من مسائل الحلال والحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي