العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لكي أجمع بين رضا والدي وزوجتي، خاصة بعد مرور سنتين على غضب والديّ بسبب زواجي، ورفض والدي رؤيتي أو التحدث معي، وهل يُعد عدم رزقي بالأولاد عقوبة من الله بسبب غضبهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على إخوتك في صلتهم لك؛ لأن طاعة الوالد في قطيعة الرحم ليست من المعروف. تأخر الإنجاب قد يكون بسبب دعاء الوالدين أو أحدهما عليك. كان عليك إقناع والدك قبل الزواج وإرضاؤه، والآن لا يلزمك طلاق زوجتك الصالحة، بل عليك الحرص على بر والديك بكافة السبل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83502
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي