ما الحكمة من عدم شفاء المريض من انفصام وتعدد الشخصيات، رغم دعائه المستمر لمدة ستة أشهر؟
يجب على الداعي طرد وساوس الشيطان، فالدعاء المستكمل للشروط والمنتفية عنه الموانع يستجاب لصاحبه لا محالة؛ لوعد الله: "لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ". وقد بيَّنت أحاديث صحيحة أن دعوة المسلم يستجيبها الله بواحدة من ثلاث: إما أن يعجلها له، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل.
المسلم مأمور بالدعاء وموعود بالإجابة، لكن الله تعالى هو الذي يختار كيفية الإجابة، وهو أعلم بمصلحة العبد، فكثيرًا ما يكون الخير في المنع، وقد يكون هلاك الإنسان في العطاء. قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". فالمؤمن يشكر على السراء ويصبر على الضراء فكلاهما خير له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي