هل يجوز للإمام تمديد الوقت بين الأذان والإقامة لساعة كاملة في صلاتي الفجر والعشاء، وهل يأثم من صلى منفرداً بعد الأذان مباشرة وترك جماعة الإمام التي تقام لاحقاً؟
لم تُحدِّد السنة وقتًا معينًا بين الأذان والإقامة، والأمر يرجع لما تعارف عليه أهل كل مسجد، مع مراعاة توفر الوقت الكافي لاستعداد الناس للصلاة.
ويجب مراعاة الآتي: 1. تحديد وقت الإقامة حق للإمام، ويراعي فيه مصلحة أهل المسجد. 2. صلاة المغرب تُعجّل في جميع الأحوال ولا تؤخر إقامتها إلا بقدر الوضوء وصلاة ركعتين. 3. يُستحب تأخير إقامة صلاة العشاء إذا لم يكن هناك مشقة على الناس. 4. إذا تعارف الناس في بعض البلاد على أوقات محددة أو صدر بها تعميم من جهات رسمية، فيجب على الإمام الالتزام بها لتجنب الاضطراب وفوات الجماعة. 5. إذا رأى الإمام تأخير الإقامة لمصلحة ورأى المصلون في ذلك مشقة، فيُناصح، فإذا لم يستجب فلا تجوز مخالفته أو إقامة الصلاة دون إذنه؛ لما في ذلك من تفريق لكلمة المسلمين. ويمكن حينئذٍ الصلاة في مسجد آخر أو انتظار الإمام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11249
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11249
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي