هل يُعد تناقضاً أو تجاوزاً في الدعاء أن يجمع المظلوم في دعائه بين الدعاء على الظالمين بالمرض والضيق، والدعاء لهم في الوقت نفسه بالصحة والرزق والهداية؟
رغّب الشرع في العفو عن المسيء ووعد عليه بالأجر الكبير، خاصة مع الأقارب، كما قال تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"، وقال: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". وقد أجاز الشرع للمظلوم أن يدعو على الظالم بقدر ظلمه دون تعدٍ، لكن الأولى ترك ذلك والمداومة على الدعاء بالخير لهم وللمسلمين. أما الجمع بين الدعاء لهم وعليهم في آن واحد، فهو اعتداء لا يجوز في الدعاء لما فيه من تناقض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92752