العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تناقضاً أو تجاوزاً في الدعاء أن يجمع المظلوم في دعائه بين الدعاء على الظالمين بالمرض والضيق، والدعاء لهم في الوقت نفسه بالصحة والرزق والهداية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رغّب الشرع في العفو عن المسيء ووعد عليه بالأجر الكبير، خاصة مع الأقارب، كما قال تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"، وقال: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". وقد أجاز الشرع للمظلوم أن يدعو على الظالم بقدر ظلمه دون تعدٍ، لكن ترك ذلك والمداومة على الدعاء بالخير لهم وللمسلمين. أما الجمع بين الدعاء لهم وعليهم في آن واحد، فهو اعتداء لا يجوز في الدعاء لما فيه من تناقض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92752
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي