العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تفسير الآية الكريمة وحكم زواج الصغيرة بما يتناسب مع عصرنا الحالي، مع الأخذ في الاعتبار آراء بعض الأئمة التي ترى كراهية العقد على الصغيرة لعدم تحقيق الغرض من الزواج، والظاهرة الطبية المعروفة بـ Primary amenorrhea؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن وأحكام الشرع لا تتغير بتغير العصور، والزواج بالكبيرة أفضل لحاجتها وصلاحيتها للإنجاب، لكن لا يمنع زواج الصغيرة ما لم يثبت نص شرعي بتحريمه. يرى السرخسي مشروعية تزويج الصغيرة، وما ورد في المبسوط ليس رأيه بل كلام لابن شبرمة والأصم أطال في بيان بطلانه، محتجًا بآية وعمل السلف وفوائد زواج الصغيرات. واستدل السرخسي بحديث زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة، وأنها دليل على جواز نكاح الصغير والصغيرة بتزويج الآباء. وبيّن أن قول ابن شبرمة والأصم بعدم جواز تزويج الصغير والصغيرة حتى يبلغا هو رأي باطل، لأن الله تعالى ذكر عدة الصغيرة، وسبب هو ، وهذا دليل على جوازه. كما استدل بأفعال الصحابة مثل قدامة بن مظعون، وابن عمر، وعروة بن الزبير، وغيرهم في تزويج الصغيرات. فالنكاح من المصالح التي تشتمل على أغراض ومقاصد، وقد لا يتوفر الكفء في كل وقت، فكانت ماسة إلى إثبات الولاية في صغرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي