العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية الرابعة من سورة الطلاق بخصوص عدة الصغيرات اللاتي لم يحضن، وكيف يمكن الرد على من يستشكل زواجهن وطلاقهن وعدتهن وهن صغيرات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من يناقش النصارى أن يكون عالمًا وقادرًا على دحض شبهاتهم، وإلا فلا يجوز له ذلك. وقوله تعالى: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ۙ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) يشير إلى الصغيرات اللاتي لم يبلغن سن الحيض، أو البالغات اللاتي لم يأتيهن الحيض إطلاقًا، وعدتهن ثلاثة أشهر. لا مانع من تزويج الصغيرات إذا كن يطقن النكاح، وهذا من محاسن الشريعة الإسلامية لحماية المجتمع من الرذيلة. في المجتمعات الغربية، ترتكب الصغيرات الزنا باسم الحرية الشخصية، ونسبة قليلة منهن عذراوات عند بلوغ الثامنة عشرة. والأولى بالاستنكار هو ترك الفتاة فريسة للمراهقين بدلاً من زواجها الشرعي الذي يحفظ حقوقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي