ما حكم استخدام منشفة وجدها الأخ بعد رحلة مدرسية، مع العلم أنه فقد منشفته الخاصة، ولم يبحث أحد عنها؟
لا تخلو المنشفة من حالين: 1. إذا كانت زهيدة الثمن ولا تتعلق بها همم أوساط الناس، فلا يجب تعريفها ويجوز تملكها والانتفاع بها. 2. إذا كانت ذات قيمة بحيث تتبعها نفس صاحبها، فيجب على أخيك تعريفها لمدة سنة، فإن لم يأت صاحبها، جاز له تملكها. وإن لم يعرفها عمدًا وعلمًا فقد أثم، ولا يحل له تملكها. اختلف العلماء هل يُعرف اللقطة بعد انقضاء أم لا؟ - قال الجويني الشافعي: يجوز تأخير التعريف، ويمكن أن يُذكر تاريخ إيجادها. - قال ابن قدامة: إذا أخر التعريف عن الحول الأول مع إمكانه أثم. وسقط التعريف في المنصوص عن أحمد، وذهب آخرون إلى عدم سقوطه. وعلى القولين، لا يملكها بتعريفها بعد الحول الأول، ويُحتمل أن يدفعها للحاكم. وإن ترك التعريف في بعض الحول الأول لعذر، فوجهان: الأول: حكمه كمن تركه مع إمكانه، والثاني: يعرفها ويملكها.
إذا غلب الظن أن صاحبها سيصل إليها، وجب تعريفها. وإذا دلت القرائن على أن طالبًا سرق منشفة أخيك وترك هذه، جاز أخذها بلا تعريف. على السائل أن يصف حالة المنشفة لأخيه بناءً على ما سبق، فإن كانت من النوع الثاني فلا يجوز له الانتفاع بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136866
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي