العودة إلى البحث
السؤال

هل يفرق المذهب الحنبلي بين الإنزال بالفكر المتعمد وغير المتعمد، مع الأخذ بالاعتبار قولهم بفساد صيام من كرر النظر فأنزل، أم أن الإنزال بالفكر لا يفسد الصيام مطلقًا عندهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب جمهور الحنابلة إلى أن الصوم لا يفسد بالتفكير، سواء كان عارضًا أو متعمدًا أدى إلى إنزال؛ واستدلوا بحديث: "عفى لأمتي عن الخطأ والنسيان، وما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تتكلم"، ولعدم وجود نص أو إجماع على الفطر به.

بينما يرى بعضهم، مثل أبي حفص البرمكي وابن عقيل، أن الصوم يفسد بالتفكير المتعمد الذي يؤدي إلى الإنزال، لأنه فعل اختياري.

ومع أن الصوم لا يفسد بالتفكير، فإنه لا ينبغي للمسلم أن يستسلم للخواطر الرديئة، بل يجب عليه أن يشغل قلبه وفكره بما هو نافع وخير له في دينه ودنياه.

وإذا أدت الفكرة إلى الإنزال، وجب الغسل حتى لو لم يفسد الصوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29757
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي