العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هجر الأم ومقاطعتها بعد اتهامها للزوجة في شرفها كذبًا، وسبها للابن، وادعائها بخله، رغم التزامه بإعطائها مبلغًا شهريًا متفقًا عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم مؤكد وبرها واجب لا تسقطه إساءتها، لذا يجب عليك برها وعدم إغضابها. حاول نصحها بخصوص أذيتها لك ولزوجتك، فإن استجابت فالحمد لله، وإن لم تستجب فعاقبة ذنبها عليها. لا يجوز هجرها أو ترك كلامها فتكون عاقًا، أما الكره القلبي فلا مؤاخذة عليه ما لم يترتب عليه عقوق. حاول التغلب على هذا الكره بتذكر إحسانها القديم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي