العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا هجر الأم الكثيرة الكذب -خاصة على ابنها- والمصرّة على ذلك رغم النصيحة، وذلك لغرض ردعها وتوبتها، مع العلم أن ابنها هو الأكبر وعمره 23 سنة، وعمرها 47 سنة، وأن والدها متوفى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرّم ومن أقبح الأخلاق، فإذا كانت الأم تكذب فعلى ولدها نصحها برفق وأدب دون تغليظ أو تعنيف؛ لأن الوالدين ليسا كغيرهما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولا يجوز هجر الأم إلا إذا تعين ذلك طريقًا لإصلاحها، فيجوز الهجر بقدر مع مداومة صلتها بوسائل أخرى كالإنفاق، وإذا كان في هجر الوالدين مصلحة شرعية لهما فلا بأس من هجرهما مع عدم منع صلتهما بالإنفاق والطعام والشراب والسكن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي