العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم خصام الأب لأبنائه (ابنته وابنه) لأكثر من شهرين، قد يصل لسنة، وذلك بسبب خطأ ارتكبوه، مع تكرارهم للأخطاء وتوبتهم المتكررة، ورؤية الأب في ذلك عقابًا لهم بعدم الحديث معهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل هجر المسلم فوق ثلاث ليالٍ إلا لمصلحة شرعية راجحة، كأن يكون المهجور عاصيًا أو مبتدعًا. ويجوز للوالد تأديب ولده بالهجر فوق ثلاث إذا كانت هناك مصلحة راجحة، فالسيدة عائشة رضي الله عنها هجرت ابن الزبير عندما رأت قوله عقوقًا ومساسًا بمكانتها، فقد ذكر ابن حجر أن هجر الوالد ولده لا يتقيد بالثلاث. ينبغي للأولاد بر أبيهم، وعلى الأب العفو والصفح، وتأديبهم بما يتناسب مع أخطائهم، دون هجرهم لغير مصلحة راجحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي