العودة إلى البحث
السؤال

هل حلق اللحية خوفا من الضرر الظني يعد من الشرك الأصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غلب الظن بأن حلق اللحية لا يقلل من شأن فاعله، فلا يعتبر حلقها معصية أو شركًا، لأن غلبة الظن تنزل منزلة اليقين. أما إذا كان الظن ضعيفًا ومجرد احتمال، فلا يصح اعتباره مبررًا، ويبقى حلق اللحية في هذه الحال معصية، ولكن ليس كل معصية تعتبر شركًا أصغر. وقد بيّن الشيخ العثيمين أن المعاصي يمكن اعتبارها من بالمعنى العام، لكن بالمعنى الخاص تنقسم إلى: شرك أكبر، شرك أصغر، معصية كبيرة، ومعصية صغيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116908
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي