العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق ووهب الثواب لامرأة متزوجة توفيت بعد علاقة ود ومشاعر متبادلة عبر الإنترنت، مع العلم أنها كانت غير سعيدة في زواجها، وقد طلبت الطلاق للزواج بالسائل بعد عودته، وأنه لم يجمعهما حديث محرم قط، بل كان مساعدًا لها على العلاج، وكانت تحفظ القرآن وتقوم الليل وتتصدق، وهل العلاقة معها تحرمه من إهداء ثواب الصدقة لها، مع العلم أنه يحتفظ ببعض صورها وحواراتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعارف بين الرجال والنساء عبر الإنترنت غير جائز لما فيه من مفاسد وفتن. علاقة مع امرأة، وهتك أسرار بيتها، وإعانتها على خيانة زوجها منكر عظيم وإثم كبير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبّب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده". تجب إلى الله، والعزم على عدم العودة، والستر على المرأة، وإزالة كل ما يتعلق بتلك العلاقة. يجوز هبة ثواب لها، الاهتمام بالنفس والأعمال الصالحة لتكفير المعصية، وتعلم أحكام ، والتقرب إلى الله. يُنصح بالزواج من ذات دين وخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94384
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي