العودة إلى البحث

هل ترث الأخت الشقيقة من أخيها المتوفى، وكم نصيبها، ونصيب الأم والأب من الميراث، مع العلم أن الأم حامل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا توفي شخص وترك أبوين وأختا شقيقة، وكانت أمه حاملاً من غير أبيه، ولم يترك غير هؤلاء، فإن الوارثين هما الأب والأم فقط. الأخت لا ترث لوجود الأب الذي يحجب الإخوة، وكذلك الحمل لا يرث لأنه ليس ابناً للميت.

الأم: ترث السدس لوجود الأخت والحمل (على افتراض ولادته حياً) لقوله تعالى: "فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ". إذا ولد الحمل ميتاً، فترث الأم الثلث لعدم وجود عدد من الإخوة. الأب: يرث الباقي تعصيباً بعد نصيب الأم لقوله صلى الله عليه وسلم: "ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر". يجب تأجيل قسمة التركة حتى تضع الأم حملها للتأكد من نصيب الأم. الأخت لا ترث في هذه الحالة، لكن يستحب إعطاؤها شيئاً من التركة عند القسمة. يُنصح برفع مثل هذه المسائل للمحاكم الشرعية لضمان مراعاة جميع الحقوق والديون والوصايا قبل قسمة التركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي