العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الفتيات ورهنهن للعمل في المراقص، وما حكم المال المكتسب من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء المرأة الحرة؛ فعقد بيعها باطل بالإجماع، لقول الله تعالى: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل باع حراً فأكل ثمنه". أما الزواج بها لمنعها من الوقوع في الحرام فقربة عظيمة، بشرط أن تكون عفيفة، وأن توافق الولي (الأب ثم الأقارب ثم السلطان) على الزواج. كما لا يجوز دخول المراقص التي تنتهك فيها الحرمات إلا للإنكار، لما في ذلك من غضب الله، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43943
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي