العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار قريب تضرر من صديقة بما فعلته يُعد إفشاء لسرها وذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حفظ السر الذي اؤتُمن عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حدث الرجل ثم التفت فهي ".

ولكن إن كان في هذا السر ضرر سيلحق بإنسان آخر، فيجب منع وقوعه ما أمكن، ولو بإخبار الشخص المعني لتحذيره.

أما إذا وقع الضرر وانتهى، فلا يجوز الإخبار به لأنه أمانة ودرءاً للفتنة، ويجب نصح الصديقة ممن آذته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي