هل يجوز تسمية الأمازيغ بالبربر رغم كراهيتهم لهذا الاسم وقولهم إن اسمهم الحقيقي هو الأمازيغ، مستشهدين بحديث: "لا تدع أخاك بما يكره"؟ وما هو ذنب من سماهم بذلك الاسم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُفضل أن يخاطب المسلم أخاه بأحب أسمائه إليه، تسمية الأمازيغ بالاسم الذي يحبونه. وتسميتهم بالبربر تعتبر إثماً إن قصد بها التوحش والهمجية، أما إن قصد أنها تسمية عرفوا بها قديماً فلا إثم عليه إن لم يقصد الإيذاء، ويُشير إلى ذلك شيوع الاسم في عهد السلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85074
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85074
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي