هل دبر الله ليوسف الكذب والخداع والتلاعب بالأدلة للحصول على مُراده، وذلك في قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ"؟
يوسف عليه السلام نبيٌّ صدّيق، والله أصدق القائلين، فلا يجوز أن يُنسَب إليه سبحانه الكذب، ولا إلى أنبيائه الكرام. وقصة يوسف مع إخوته بخصوص "جعل السقاية في رحل أخيه" لم تكن من الكذب أو الخداع ، بل كانت كيدًا حسنًا أذن به الله ليوسف عليه السلام لتحقيق مقاصد عليا:
1. جمع الشمل بأهله وأبويه. 2. إخضاع إخوته والاعتراف بخطئهم. 3. تحقيق وعد الله ليعقوب ويعيد له ابنه بعد طول غياب.
والمنادي الذي نادى بأنهم سارقون كان يظن أنهم سرقوا الصواع، ولم يكن يعلم الحقيقة كاملة، فلم يكن كاذبًا. أما يوسف عليه السلام، فقد كان يقصد بسرقتهم يوسف نفسه من أبيه، وهو صادق في ذلك.
ويؤكد العلماء أن هذا الفعل من يوسف كان من "المعاريض الحسنة" التي ليست كذبًا، وإن بدت كذلك لمن لا يعلم الحقيقة، والتي تُتوصل بها إلى الحق الدليل، وهي تدخل في "الكيد المحبوب والمراد" الذي يحبه الله ويرضاه، لما فيه من الحكمة والمصلحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6632
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي