ما مدى معقولية اتهام نبي لإخوته بالسرقة والتشهير بهم -كما ورد في سورة يوسف- وهل كان هذا التصرف ضروريًا لتحقيق غايته، أم كان يمكن اتباع طريقة أخرى؟ وهل يبرر الهدف النبيل الوسيلة في الإسلام، كقتل الأبرياء لإقامة دولة إسلامية؟
ينبغي أن تكون الغاية والوسيلة مشروعتين؛ فالوسائل لها أحكام المقاصد. الشريعة مبنية على تحصيل المصالح ودرء المفاسد، وعند التعارض يُحصّل أعظم المصلحتين أو يدفع أعظم المفسدتين. مثال ذلك فعل الخضر حين خرق السفينة لدفع مفسدة أعظم. فعل يوسف عليه السلام بوضع السقاية في رحل أخيه كان لتحصيل مصلحة بقاء أخيه معه، وقد اعتبره بعض المفسرين من باب المعاريض أو الإشارة إلى سرقة إخوته له من أبيه. ومنهم من اعتبره خطيئة عوقب عليها. ولا علاقة بين هذا الفعل وقتل الأبرياء لتحقيق غايات معينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97126