كيف يمكن التمييز بين الخطأ العادي والإيحاء الرباني، خاصة وأن الخطايا قد تبدو وكأنها تمهيد لأمور مستقبلية كما حدث مع إخوة يوسف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يكن ظلم إخوة يوسف له بوحي من الله بل بوسوسة أنفسهم والشيطان، والله لا يأمر بالفحشاء والمنكر. أما الوحي في الآية (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) فكان ليوسف لا لإخوته. والظن بأن الذنوب طريق للخير خلط وتلبيس شيطاني؛ فالسعادة تنال والعمل الصالح، والسيئات تضر صاحبها، ويوسف نال مكانته بإحسانه وطاعته لله، لا بمعصية إخوته. على المسلم من المعاصي التي هي من نفسه والشيطان، والحذر من وسوسة الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5518
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5518
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي