كيف نرد على من يقول إن يوسف عليه السلام ليس قدوة في تجنب الزنا، بزعم أن الأنبياء معصومون من الكبائر، وأن الزنا منها، وإذا كانوا يقعون في الصغائر فنحن أولى؟
إذا كان القصد من هذا الكلام التهوين من شأن المعاصي، فهذا مرفوض شرعًا وعقلًا، فقد جعل الله الأنبياء قدوة للبشر، مثلما قال تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ". الأنبياء بشر مثلنا ليتحقق الاقتداء بهم، وليسوا ملائكة، لأن الملائكة لا يعصون الله ولا يمتلكون شهوات. لذا، يجب أن يكون الرسول بشرًا ليتمكن من أن يكون قدوة في التطبيق العملي للتعاليم الإلهية.
بالنسبة ليوسف عليه السلام، فإن "همه" المذكور كان هم خاطر لا هم ، وهو ميل غريزي طبيعي دفعه يوسف بتقواه لله، فكانت حسنة له. القدوة في ذلك أن يوسف عليه السلام وجد في نفسه ما يجده البشر من غريزة، لكنه دفعها وتركها لله.
الفرق بين الأنبياء وصالحي البشر واضح، ولا يعني انتفاء القدوة، فالأنبياء معصومون من الذنوب، بينما غيرهم ليسوا كذلك. المؤمن إذا فعل فاحشة أو ظلم نفسه ذكر الله واستغفر، وإذا مسه طائف من الشيطان تذكر وأبصر. الذنوب أمر حتمي للمؤمن، لكن المهم هو عدم الإصرار عليها منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122494
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122494
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي