العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن السيئة تحتمل في موضعين (دفع ما هو أسوأ منها، وتحصيل ما هو أنفع من تركها) ومقولة: (الغاية لا تبرر الوسيلة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في تحمل السيئة لدفع ما هو أسوأ منها وقاعدة أن الغاية لا تبرر الوسيلة؛ لأن القواعد لها استثناءات، فقاعدة "الغاية لا تبرر الوسيلة المحرمة" تُطبق على من يسرق أو يزني لغاية محمودة، فلا تُباح السرقة ولا الزنى، لكن قد تبرر الغايةُ المحمودة الوسيلةَ المحرمة إذا كانت مصلحة أعظم لا تُتوصل إلا بها، مثل الكذب المباح لدفع مفسدة أعظم، أو الغيبة إذا كانت لغرض شرعي لا يتوصل إليه إلا بها، كتحذير المسلمين، أو ذكر المتجاهر بالفسق بما تجاهر به. يقول ابن الجوزي: "كل مقصود محمود لا يمكن التوصل إليه إلا بالكذب، فهو مباح إن كان المقصود مباحا، وإن كان واجبا، فهو واجب"، ويقول ابن القيم: "يجوز كذب الإنسان على نفسه، وعلى غيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير، إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه". وهكذا السيئة قد تُحتمل لدفع ما هو أسوأ منها، أو لتحقيق منفعة أكبر، والحسنة قد تُترك إذا فاتت ما هو أحسن منها، أو استلزمت سيئة تزيد مضرتها على منفعتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181173
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي