ما سبب شعور الفتاة بعدم رضا الله وتقبله لصلاتها، مع أنها تقوم الليل وتصلي الفجر وتنام، مع علم أنها تتواصل هاتفياً مع شخص تميل إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شعورك بعدم رضا الله عنك وأن صلاتك لم تُقبل هو شعور مطلوب من العبد بعد العمل الصالح، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ"، ولكن يجب أن يقابله رجاء بقبول العمل. أما الاتصال بالشخص الذي تميلين إليه فهو من خطوات الشيطان التي يجب قطعها فورًا، وإن أرادك فليتقدم لخطبتك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57130
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57130
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي