ما سبب شعور الفتاة بعدم رضا الله وتقبله لصلاتها، مع أنها تقوم الليل وتصلي الفجر وتنام، مع علم أنها تتواصل هاتفياً مع شخص تميل إليه؟
شعورك بعدم رضا الله عنك وأن صلاتك لم تُقبل هو شعور مطلوب من العبد بعد العمل الصالح، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ"، ولكن يجب أن يقابله رجاء بقبول العمل. أما الاتصال بالشخص الذي تميلين إليه فهو من خطوات الشيطان التي يجب قطعها فورًا، وإن أرادك فليتقدم لخطبتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57130