العودة إلى البحث

ما حكم القنوت في صلاة الفجر بعد الرفع من الركوع، وماذا يفعل المأموم إذا كان بدعة، وكيف يتصرف من يؤم الناس في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في قنوت الفجر، وهو خلاف سائغ؛ لثبوته وتركه في السنة. ينصح بعدم جعل هذه المسائل الخلافية سبباً للشقاق والنزاع. إذا جرت عادة بلد بالقنوت أو تركه فلا حرج. أما المأموم، فيجب عليه متابعة إمامه في القنوت، وإذا أمّ من لا يرى القنوت قوماً يرونه، فله أن يتركه إذا رضي المأمومون، وإذا ترتب على تركه مفاسد أو خصومات، فالأفضل أن يقنت بهم تأليفًا للقلوب، لأن المفضول قد يصير فاضلاً لمصلحة را

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي