هل حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها" صحيح أم موضوع؟
حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها" مضطرب وغير ثابت، وقد حكم عليه العديد من العلماء بالنكارة والوضع، منهم الدارقطني والترمذي والبخاري ويحيى بن معين. رغم أن الحاكم صححه، فقد أدرجه ابن الجوزي في الموضوعات ووافقه الذهبي. إلا أن آخرين مثل أبي سعيد العلائي والحافظ ابن حجر يرون أنه حسن لتعدد طرقه، وليس ضعيفًا أو موضوعًا. وقد صرح الحافظ ابن حجر بأن الحديث حسن وذكر أن ابن دقيق العيد توقف في حكم الوضع عليه. وقال ابن حجر المكي إن الحديث حسن خلافًا لمن زعم ضعفه، وأنه قد صححه الحاكم وحسنه الحافظان العلائي وابن حجر. ورغم وجود روايات ضعيفة أخرى تؤيد المعنى، إلا أن أفضل رواياته هي رواية ابن عباس التي صُنفت على أنها حسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48329