هل يجوز تفسير حديث "أنا مدينة العلم، وعلي بابها" بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد إقامة حضارة إسلامية قائمة على العلم، وأن العلم قد تجمع كله في هذه المدينة، مع الأخذ بالاعتبار ردود السائل على الشيخ عثمان الخميس وفهمه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى يثرب بالمدينة المنورة لكونها مدينة العلم؟
حديث: (أنا مدينة العلم وعلي بابها) حديث واهٍ ومكذوب باتفاق العلماء، كابن الجوزي وابن تيمية والذهبي، ولا يجوز الاحتجاج به أو تفسيره. كما أن الخوض في معنى الأحاديث الثابتة دون علم حرام، لكون السنة وحيًا ثانيًا كالقرآن، والتفسير بالرأي دون علم شرعي هو قول على الله بغير علم. فمن يتكلم في الدين بغير علم يكون آثمًا وكاذبًا، حتى لو أصاب، كما جاء في أحاديث متعددة تحذر من الإفتاء أو القضاء بجهل، وتبين أن الله يقبض العلم بقبض العلماء، فيتخذ الناس رؤساء جهالًا يفتون بغير علم فيضلون ويضلون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136514