العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطلاق لقب "عليه السلام" على الإمام علي، وهل منزلته كمنزلة الأنبياء، وهل هو باب مدينة العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علي بن أبي طالب من أولياء الله الصالحين ورابع الخلفاء الراشدين، ومحبته مشروعة، لكن المغالاة فيه أو في غيره من أولياء الله لا تجوز. ودعوى أن عليًا أو غيره من أهل بيته في مقام النبوة كاذبة وباطلة. وقد روى النسائي وابن ماجة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين".

لا ينبغي تخصيص علي أو أحد من الصحابة بالصلاة أو السلام عليه عند ذكره، لعدم وجود دليل على التخصيص، ولأنه يوحي بأفضليته على من هو أفضل منه كأبي بكر وعمر، ولأن هذا التخصيص أصبح شعاراً لأهل البدع.

أما حديث: "أنا مدينة العلم وعلي بابها" فهو لا يصح من جميع طرقه، ونص غير واحد من أهل العلم على أنه موضوع أو باطل، وقد رُوي بلفظ: "أنا دار الحكمة وعلي بابها" ووصفه الترمذي بأنه حديث غريب منكر، وأنكره البخاري. وبين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الحديث ضعيف أو أوهى، وأن الكذب يعرف من متنه، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم تكن مدينته ذات باب واحد، بل بلّغ العلم عنه الصحابة المتواترون، وهذا الحديث افتراه زنديق أو جاهل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي