العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد أحاديث تدل على أن عليًا -رضي الله عنه- أعلم أهل الأرض بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهل حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها" صحيح، وهل يثبت هذا الحديث أفضليته في العلم على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يقل أحد من العلماء المعتبرين أن عليًا أعلم أو أفقه من أبي بكر وعمر، بل أجمع العلماء على أن أبا بكر أعلم من علي. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقر أبا بكر على فتواه وحكمه، ويقدمه وعمر في المشاورة، وقد قال عنهما: "إذا اتفقتما على أمر لم أخالفكما" و "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر" و "إن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا". وكان ابن عباس يفتي بقول أبي بكر وعمر مقدمًا إياهما. كما كان اختصاص أبي بكر وعمر بالنبي أكثر من غيرهما، خاصة أبو بكر الذي كان يسمر عنده كثيرًا. واستخلف النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر على الصلاة والمناسك، وأمره على علي في الحج. وقد ثبت أن أبا بكر كان أعلم الصحابة وأقدرهم على حل النزاعات. أما حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها" فهو ضعيف جدًا وموضوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73213
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي