ما صحة الحديث المنسوب لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- والذي جاء فيه: "أما إني لا آسى على شيء ، إلا على ثلاث فعلتهن ، وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق علي الحرب ...الخ"، وكيف الرد على الشبهات المثارة حول تضعيف الراوي علوان بن داود البجلي بناءً على أقوال البخاري (منكر الحديث)، وابن يونس (منكر الحديث)، والعقيلي (لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)؟
يروي العقيلي عن البخاري جرحه لعلوان البجلي، ويُعتبر آدم بن موسى أحد رواة كتاب "الضعفاء" للبخاري، وقد أيّد ابن حجر نسبة الكتاب للبخاري.
أما قول ابن يونس في علوان "منكر " فليس مجرد تفرد علوان بالرواية، بل يقصد به أن الحديث ضعيف وباطل، كما أكد أحمد بن صالح.
كما يتبيّن أن معنى "المنكر" عند المتقدمين هو الخطأ في أو المتن سواء كان الراوي ثقة أو ضعيفًا، وهو يشمل تفرد أو ما يرويه المتروك مطلقًا.
أما دعوى عدم تفرد علوان بالحديث، فقد ثبت بطلانها؛ لأن الطريق الآخر للحديث يرويه خالد بن القاسم المدائني، وهو متهم بالكذب ووضع الأحاديث.
وقد اضطرب علوان نفسه في رواية الحديث، كما بيّن الدارقطني، فمرة يذكر في إسناده رجلًا ومرة يسقطه.
وعلى افتراض أن الضياء المقدسي حسّن الحديث لوجود علوان في كتاب الثقات لابن حبان، فلا يمكن حمل عبارة "وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة" على ما يزعمه أهل البدع من حرق أو هدم البيت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127519
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي