ما صحة الحديث: "لو أراد الله أن لا يُعصى، ما خلق إبليس" وهل قول الألباني بأن ابن تيمية قد توهم في تضعيفه صحيح؟
يُعد الحديث الذي يتضمن حوارًا بين أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم حول الحسنات والسيئات من الله، وما ذُكر فيه من اختلاف جبريل وميكائيل، ثم قضية إسرافيل، "حديثًا موضوعًا مختلقًا باتفاق أهل المعرفة"، وقد استغربه ابن كثير وحكم عليه شيخ الإسلام ابن تيمية بالوضع، ووصفه الحافظ ابن حجر بأنه "خبر منكر" وفي إسناده ضعف، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات قائلاً: "هذا حديث موضوع بلا شك"، بينما وصفه الذهبي بأنه "خبر باطل". وقد أورد الشيخ مقبل الوادعي هذا الحديث في كتابه "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" قائلاً: "لا يصح منها شيء".
يرى الألباني أن مقاتل بن حيان ثقة، وأن شيخ الإسلام ابن تيمية ربما توهم أنه مقاتل بن سليمان المفسر المتهم، لذلك حكم بالوضع، وأن الحديث ليس فيه متهم ولا متن مستنكر، لكن ثبت أن مقاتل بن حيان النبطي لم يذكر عمرو بن شعيب في شيوخه أو تلامذته، لذلك فإن الأقرب للصواب هو ما حكم به الحفاظ والأئمة من ضعف الحديث مرفوعًا، وأنه من كلام عمر بن عبد العزيز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167250