ما حكم العمل والدراسة في مستشفى يغلب عليه اليهود في كندا، وهل الدراسة في بلاد الكفار تُعد ضرورة للحصول على تدريب أفضل؟
الأصل في السفر لبلاد الكفار للغرض الدنيوي هو المنع، لما يخشى من المفاسد الدينية، واستثني من ذلك كالعلاج أو تحصيل تخصص يحتاجه المسلمون ولا يتوفر في بلاد .
فدراسة الطب في كندا -على سبيل المثال- لا تعتبر ضرورة، ويتأكد الأمر إذا عرفنا أن اليهود لا يجودون بخبراتهم الجيدة للمسلمين، وأن فضيلة التدريب هناك إذا قورنت بما يخشى من خطر فساد والأخلاق وجدنا أن المفسدة أعظم من المصلحة، والقاعدة الفقهية هي: أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
أما العمل في المستشفى اليهودي للتدرب واكتساب الخبرة مع التوقي من أضرار مخالطتهم فهو جائز ما لم تترتب عليه مفسدة شرعية، فقد كان الصحابة يتعاملون مع اليهود في التجارة، ويعملون معهم بالأجرة. وقد جوز أهل العلم اكتساب الخبرات النافعة في الدنيا من الكفار، إلا أنه من المفاسد الشرعية في العمل بمستشفى بكندا توقع التأثر بفساد دين أهل تلك البلاد وأخلاقهم، فليلاحظ ذلك.
فإن أمكن السائل الحفاظ على دينه والاستقامة والاتصال بالمراكز الإسلامية والتعاون معهم على الدعوة إلى الله، فليصبر على ذلك ويستعن بالله في إنجاح مهمته، وإن كان يخشى على دينه ولم يجد ما يعينه على الاستقامة، فلا شك أن دينه هو أهم ما يجب أن يحافظ عليه، فليبادر بالهجرة إلى أرض الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56946
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56946
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي