العودة إلى البحث

ما حكم المسيحي الذي وُلد على دينه وعاش على الأخلاق الفاضلة، ولم تصله الدعوة الإسلامية بصورة واضحة، وهل يدخل النار مع علمنا بأن الله رحيم غفور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله غفور رحيم لكنه لا يغفر الشرك، ولا يقبل من الأديان إلا الإسلام الذي نسخ الديانات الأخرى بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. من سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن برسالته حتى مات، فمصيره النار؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ". وفي حديث مسلم: "والذي نفس محمد بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". أما من لم يسمع شيئاً عن الإسلام، فيُعامل يوم القيامة معاملة أهل الفترة ويمتحن؛ لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي