العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام الدية والكفارة المترتبة على إجهاض جنين في أسبوعه الثامن بعد اتفاق الشاب وامرأة متزوجة على الإجهاض وتوبتهما، ومن تجب عليه الدية، وكيف يتم حسابها وتوزيعها، وهل يمكن التعاون عليها، وما حكم من باشروا عملية الإجهاض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من كبائر الذنوب ويوجب النصوح والإكثار من الأعمال الصالحة والابتعاد عن أسباب المعصية. إجهاض الجنين الناتج عن الزنا محرم شرعًا، ويختلف حكمه تبعًا لمرحلة نمو الجنين:

1. بعد نفخ الروح (120 يومًا): تجب الغرة (نصف عشر الدية) .

2. بعد التخلق وقبل نفخ الروح: تجب الغرة فقط، والتخلق غالبًا لا يكون قبل 80 يومًا.

3. قبل التخلق (مثل الأسبوع الثامن): لا تجب الغرة ولا الكفارة، لكن يحرم الإجهاض وتجب التوبة والاستغفار.

الانتحار أيضًا من كبائر الذنوب، والتوبة خير من اليأس، والله يقبل توبة عباده. على مرتكبي الزنا التوبة الصادقة، والندم، وقطع كل سبل التواصل، والإكثار من الاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي